منتديات الفارس النبيل

منتديات الفارس النبيل
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 من الأدب الفرنسي رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هيجو ( 1802 – 1885 م )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Miss Lady

avatar

عدد الرسائل : 27
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

مُساهمةموضوع: من الأدب الفرنسي رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هيجو ( 1802 – 1885 م )   الإثنين يوليو 14, 2008 12:44 pm

من الأدب الفرنسي رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هيجو ( 1802 – 1885 م )





ولد فيكتور هيجو في السادس والعشرين من شباط للعام 1802م , وهو الابن الثالث لجوزيف هيجو , ضابط في جيش نابليون , وصوفيا تريبوشيه , إبنه ضابط البحرية .
عندما ولد هيجو كانت الحياة الزوجية لوالدية تواجه بعض المشاكل , لكنهما لم ينفصلا رسميا إلا حين بلغ هيجو السادسة عشر من عمره . وعندما كان في الثانية , أخذته والدته للعيش معها في باريس في حين كان والده يؤدي عمله في الخدمة العسكرية , وقد احب فيكتور المدينة واطلق عليها ( المكان الذي ولدت فيه روحي ) .
وقد تلقى فيكتور تعليماً جيدا في الأدب اللاتيني , ودرس الحقوق . ولكن بقدوم عام 1816م كان قد ملأ دفاترة بالقصائد الشعرية والمسرحيات .
في عام 1822م نشر أول ديوان شعري بعنوان ( أناشيد وقصائد متنوعة ) . وقد لقي هذا الكتاب ترحيبا جيدا ونال عليه مكافأة من الملك لويس لثامن عشر , وفي السنة نفسها تزوج من صديقة طفولته أديل فوشيه .
واستمر هيجو في كتابة النثر ولشعر والدراما والمقالات السياسية . واشتهر كأحد الكتاب الشباب الذين اطلقوا على انفسهم ( الكتاب الرومانسيين ) .
وكان هيجو طوال حياته معارضاً ومناهضاً لعقوبة الإعدام , وقد عبر عن موقفه هذا في اعماله الأدبية وكتاباته الاخرى .
وفي شهر آذار من عام 1831م نشر روايته " نوتردام باريس " أو " أحدب نوتردام " التي سنذكر مقاطع منها لاحقا إن شاء الله .
وقد وضح موقفه ومفهومة المناهض لعقوبة الموت بأسلوب رائع وذوق رفيع .
وقد لاقت الرواية " أحدب نوتردام " نجاحاً عالميا ً ومنحت هيجو مكانة هامة في عالم الأدب الفرنسي , وفي كانون الاول عام 1851م وبعد ان استولى لويس نابليون على السلطة في فرنسا , وبعد ان نصب نفسه امبراطور عليها , نظم هيجو حركة مقاومة ولكنها باءت بالفشل فترك فرنسا وعاش في المنفى حتى عام 1870م .
واثناء اقامته في المنفى نشر هيجو أعمالاً ادبية كثيرة واشهرها رواية " البؤساء" .
وعاد هيجو إلى فرنسا كرجل دولة وكأديبها الاول , وقد انتخب نائباً عن باريس في شباط من العام 1871م , لكنه استقال في آذار بعد وفاة ابنه شارل .
وفي الثاني والعشرين من أيار عام 1885م توفي هيجو على اثر مرض عضال أصاب رئتيه , ويرقد جثمانه تحت قوس النصر في مدفن العظماء إكراماً للرجل الذي كان قلب فرنسا وروحها .


مقطع من رواية أحدب نوتردام :
الفصل السابع عشر
دمعة عزيزة

كان الناس قد بدأو يتجمعون عند وتد التعذيب والمشنقة في ساحة جريف , والواقع ان الجماهير معتادة ان تنتظر لمشاهدة العقوبات في الساحة العامة دون ضجر , لقد كانت تتسلى بالنظر إلى الوتد الذي هو عبارة عن مكعب من الحجر المبني يرتفع قرابة عشرة اقدام , مدت فوقة عجلة خشبية من البلوط تدور بشكل افقي .
ويربط المتهم المادن بهذه العجلة وهو جاثم فوق ركبتيه ويداه خلف ظهره , ويدور الدولاب بحركة دائرية في الاتجاة الافقي بحيث تقع انظار المشادين على المتهم أينما كانوا في ساحة جريف .
واخيراً احضر كوازيمود مربوطاً إلى مؤخرة عربة مقيداً بالحبال والاحزمة , ووضع فوق العجلة , فأرتفعت قهقهات الجماهير وتعليقاتهم الساخرة .
ثم وضع كوازيمود فوق اللوح الدائري على ركبتيه , وجرد من قميصه وسترته فظهر حدبته العارية وصدرة الكثيف الشعر , فصفعت بالجماهير ضحكات شديدة عالية , واخيرا ضرب الجلاد المحلف الارض بقدمه وبدأت العجلة تدور .
وفيما كانت العجلة تدور , رفع الجلاد يده بسوط به قطع معدنية حادة ثم هوى عاصفاً فوق ظهر البائس المسكين وتحرك كوازيمود كمن يستيقظ من حلمة بصورة مفاجأة , لقد بدأ يفهم ما يجري .
وزاد الالم والتشنج العنيف من تقلصات عضلات وجهة وبشاعتها ولكن لم يرسل تنهيدة واحدة ! واستمرت العجلة في الدوران وتتابعت لسعات السوط واستمر في الامطار , ولم تلبث الدماء انبثقت وسالت في مئات من الخطوط الدقيقة فوق جسد الاحدب العاري الاسود .
واستسلم الاحدب لقدره وسقط منهك القوى , واغلق عينه الوحيدة , واحنى رأسه فوق صدرة ولم يبد حراكاً , ورفع الشرطي يده إشارة لوقف التعذيب , فتوفقت العجلة .. وفتح كوازيمود عينه ببطء شديد .
واقبل خادمان ونظفا ظهر البائس من الدماء النافزة ثم غطياه بمراهم خاصة .
ولكن عقوبة كوازيمود لم تنته بعد فقد ترك ساعة أخرى فوق العجلة ليكمل عقوبته الاضافية .
كان كوازيمود موضع كره عام وكان الجمهور قاسياً بلا رحمة او شفقة , وكان مشهد التعذيب مصدر فرح عام وفرصة لإشباع نقمة الجمهور , ومر الوقت وامضى كوازيمود ساعة ونصف الساعة فوق وتد التعذيب .
فجأة صرخ بقوة ( إلى بالماء ! )
ولم يكن لهذا النداء اليائس من اثر غير مضاعفة فرح الناس وسخريتهم , ونقل كوازيمود نظراته القلقة بين الناس وكرر
( إلى بالماء ! أريد ماء ً )
وظل الكل يضحكون .
ورمى إليه بوسبان بإسفنجة مغموسة بالوحل قائلاً : ( إشرب هذه , إنها لك )
ثم اتت سيدة وقذفته بحجر في رأسه .
ثم كرر كوازيمود وهو يتهاوى : ( إلى بالماء ! )
وفي هذه البرهة بالذات رأى فتاة تقترب وابرقت عين كوازيمود , لقد عرف فيها الفتاة التي حاول بالامس أن يخطفها وها هو يعاقب في سبيل ذلك , فلم يشك لحظة أنها آتيه لتنتقم لنفسها منه .
واقتربت منه دون ان تنطق بكلمة واحدة , ثم نزعت حمن حزامها قربة صغيرة ووضعتها فوق شفتي البائس المسكين .
وهنا , رؤيت في عينه الجامدة المحترقة دمعة كبيرة تنسكب , قد تكون الدمعة الاولى التي أرسلها البائس منذ أن بلغ مبلغ الرجال .
وشرب في جرعات كبيرة ومد شفتيه ليقبل اليد الجميلة التي انقذته , لكن الفتاة جذبت يدها مذعورة .
والحق كان مشهداً مثيرا ً , فتاة جميلة طاهره ضعيفة تسرع لأنجاد هذا البؤس العظيم , والبشاعة الكبيرة والخبث البالغ والواقع ان الجماهير قد انفعلت ايضا ً وتأثرت بنبل هذه الفتاة وراحت تصفق .
في هذه اللحظة بالذات شهدت الحبيسة من خلال كوة جحرها تلك الغجرة فصرخت .
( كوني ملعونة يا إبنة الغجرية ! كوني ملعونة إنزلي يا سارقة الاطفال )
وامتقع وجه الاسميرالدا وهبطت سلم الوتد وهي تتهاوى في مشيتها .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من الأدب الفرنسي رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هيجو ( 1802 – 1885 م )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفارس النبيل :: المنتديات الثقافية والادبية :: من راوئع الادب العالمي-
انتقل الى: